في قلب عالمٍ مزقته الحرب، حيث خان التجارُ أوطانهم وزملاءهم طمعًا في الربح، وحيث تحولت الوحوشُ إلى آلات قتلٍ لا تعرف الرحمة، تلوح في الأفقِ بقعةُ ضوءٍ تُبشّر بالأمل. يبدأ الفصل بتقديم لمحةٍ عن هذا العالم المظلم، حيث تُسلط الضوء على خيانة التجار وصيادي الوحوش الذين تحولوا هم أنفسهم إلى وحوشٍ متعطشةٍ للدماء، مُدمرين كل ما في طريقهم. يجتمع قادة العالم في قاعةٍ فخمة، يتناقشون حول مصير البشرية في ظل هذا الظلام الدامس. يُظهر كلٌ منهم قلقه وخوفه، مُدركًا حجم الكارثة التي حلّت بهم. لكن الأمل، وإن كان ضئيلاً، ما زال موجودًا، يتمثل في شخصٍ يُدعى "زو تشي". يُقدّم زو تشي على أنه المنقذ المنتظر، الشخص الذي ستبكي الوحوشُ من هيبته، وستنوح السماءُ لِمَقدمه، وستتحول الأرض إلى اللون الأحمر من دماء أعدائه. يظهر زو تشي بهيبةٍ وقوةٍ لا مثيل لهما، مُستعدًا لمواجهة الشر والقضاء عليه. يتخلل الفصل مشاهدُ قتاليةٍ مُثيرة تُظهر براعة زو تشي في القتال وقدرته على التغلب على أقوى الوحوش. يتحرك برشاقةٍ وخفةٍ، مُستخدمًا مهاراته القتالية الفريدة للقضاء على أعدائه الواحد تلو الآخر. في مشهدٍ مؤثر، يستيقظ زو تشي من نومه مفزوعًا، تتجلى في عينيه نظرةُ تصميمٍ وعزمٍ لا تلين. يُدرك زو تشي مسؤوليته تجاه البشرية، ويستعد لتحقيق نبوءته كمنقذٍ للعالم من براثن الوحوش. تُظهر الكلماتُ الأخيرة في الفصل "إذن .. لقد بدأ الأمر"، بداية رحلة زو تشي الملحمية نحو استعادة السلام والأمل لعالمٍ غارقٍ في الظلام.